هل تشاركين في منتديات أخرى؟؟ وما هي إن لم يكن هناك مانع من ذكرها!؟
من قابلتِ من الشامخات؟ وماذا ترك اللقاء من أثر في قلبكِ!؟
كثيراً ما نردد (مللتُ هذا الوضع.. سأغادر) فهل الهروب هو دائماً الحل لجميع المشكلات!؟ وما مدى تطبيق زهرة الليل لهذا الحل!؟ متى ترينه مجدياً ومتى لا!!؟
كيف ترى زهرة الليل الصراحة!!؟ وكم بينها وبين جرح المشاعر!؟
كيف يكون النقد البناء برأيك وما مدى وجوده في الشوامخ؟
هل تؤثر المنتديات على العلاقات الاجتماعية ؟ وكيف توفق زهرة بينهم ؟
الأخوة والحب في الله.. غالباً ما أسمع كلمات حزينة ممن يعيش هذا الجو الرائع.. لماذا بات الحزن هو الطاغي في هذه العلاقات؟؟ ولماذا لا نترك أخواتنا إلا بجرح !؟ أليس من سبيل للحفاظ على القلب وما حوى من مشاعر صادقة وترك الأخرين بسماحة نفس وصفاء قلب ؟ وهل مرت زهرة بشيء من هذا وكيف عالجتِ الأمر؟
متى تحبين الجلوس فيهــا بـ / صمــــــــــــت لا يطيق المقاطعه !!؟
" حي هلا بأخيتي الغالية ورفيقة العمر الرائعه ذات القلب النقي..
اتقوقع في صومعتي عندما أبدأ بحساب النفس أو أريد الهروب من صخب الحياة..
كما أحبها وقت خلوتي مع قلمي..
وعندما تنتابني حالة فرح او حزن يصاحبه بكاء..
وغالبا في سكنات الدجى اتقوقع في صومعتي..
فحين اتقوقع فيها وحدي اشعر بارتيــــــــــــــــــــاح يجتاح قلبي..
زهرتي / مذ أمد ليس قصير عرفتكِ محبةً وبتمسك لـ [ كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ] !
بسطور خالية تنتظر منك إملاءها بكلمات تدور مرادفة لمرآءة معنى الحديث هذا في نفسك ,, وفي أي المواقف تجدينه شعاراً لكِ يستحق أن يكون تعليقاً !!
: )
هذه حكمتي في الحياة..
وصية الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وما أروعها من وصية
يتجرد فيها الإنسان من دنيا الفناء..تشعرني كأنني مسافر يستظل تحت شجرة (الدنيا) ومايلبث الا ويتركها..
تشعرني بأنني غريبة عن كل من فيها تجردني من كل شي..
عندما اتعلق بالدنيا اجعله نصب عيني لأتذكر أني راحله حتما..
(محبة اصبتي صميم الفؤاد )
"
][ عصـــــــــيّ الدمـــــــــ ع ][
هو أحد أوضاعك في الجوال ,, عفواً بودي لو تقربين لي أكثر متى يكون هذا الوضع نشِط وبقوة في جوالك!
محببببببببببببببببببببببببببه لمَ هذا السؤال..
هذا وضعي النشط غالبا وبكل وقت إلا بوقت النوم : )
اجعله لي شعارا كي لاأنهزم..يعطيني قوة صبر أكثر ..يشعرني بعزة المؤمن وصبره..
من أنتِ!؟ بسطور موجزة عرفيني عليكِ اكثر.
حياك الله وبياك يالغاليه..
أنا طالبة لرضى الله ..أنا الفقيرة لربها..
انا من تجاهد هوى نفسها لتصل لهدفها..من تحاول أن تكون داعية لله..
كم عمركِ الانترنتي ؟؟ والشامخي بشكل خاص؟؟
عمري الإنترنتي هو عمري الشامخي..(مايقارب ال3 سنوات)
فبدايتي مع الشوامخ ( اسحار سابقا) هي بدايتي مع الإنترنت فدخولي لنت كلن من اجله ومن اجل الدعوة لله والبحث عن اخيات في الإيمان..
هل تشاركين في منتديات أخرى؟؟ وما هي إن لم يكن هناك مانع من ذكرها!؟
نعم اشارك في منتديات نسائية دعويه : )
من قابلتِ من الشامخات؟ وماذا ترك اللقاء من أثر في قلبكِ!؟
كانت بدايتي مع لقائي بوردة أسحار اسعدها المولى ومالبثنا الا وأن اصبحنا صديقات بحكم اجتماعنا في نفس الجامعه..
والغاليه أوف سايد
ومن ثم أمي أسحار الذي ترك لقاؤها أثر كبييييييييييييييييييييييير في نفسي..(شعرت حينها بمعنى أمومتها لي)
ومن بعدها كان لقائي بعقد الأخوه ومااروعه من لقاء..
وبعدها بتوأم روحي "همتي دعوتي" التي توالت لقاءتنا بفضل الله..
والغالية نزف قلم وفقها الله اينما ذهبت
والغالية فقدت روحي حماها الله..
طبعا محبة الصالحين ولقاء قلب رفيقات الصغر..
اتمنى مااكون نسيت احد وعن قريب بحول الله سيكون لقائي بالغرباء..
مرت تلك القاءات بذاكرتي سريعا واعادت ذكرى رائعه..تشعرني حينها مامعنى الأخوة في الله فبعضهن أتى من بعيد لمجرد زيارتي بنية زيارة اخت في الله..
عظيمات هن..
كم أحبهن..
كثيراً ما نردد (مللتُ هذا الوضع.. سأغادر) فهل الهروب هو دائماً الحل لجميع المشكلات!؟ وما مدى تطبيق زهرة الليل لهذا الحل!؟ متى ترينه مجدياً ومتى لا!!؟
لا أطبقه فما اجمل المواجهة وعيش الواقع..
نادرا مااستخدمه عندما تتكالب الأمور فوقي ..استخدمه كي استطيع حلها واحدا تلو الآخر.. وهذا مااراه مجديا..
كما ان استخدامه عند عضل الأمر ومحاولتك مرارا وتكرارا لتغييره دون جدوى..
كيف ترى زهرة الليل الصراحة!!؟ وكم بينها وبين جرح المشاعر!؟
الصراحة مفتاح لأغلب الأمور..تزيل مابالنفس وتوضح الكثير..
احبها باسلوب رقيق كي لاتجرح الآخر مع استخدامي لها احيانا باسلوب الجفاء في لحظات غضب..
كيف يكون النقد البناء برأيك وما مدى وجوده في الشوامخ؟
لابد لكل انسان نقد بناء ليثمر في الآخر وفي بناء الأمه..
نقد ذو هدف سامي للرقي ..
افتقد النقد هنا سواء البناء او الهادم مع استخدام بعض الأخوات اسعدهن المولى للنقد البناء..
هل تؤثر المنتديات على العلاقات الاجتماعية ؟ وكيف توفق زهرة بينهم ؟
تؤثر كثييييييييييييييرا ..فبعض ممن يرتادون المنتديات يقطعون صلتهم بالمجتمع اللذي يتعايشون فيه..حتى ان انقطع دخزلهم للنت لايجدون حولهم احد..
وأنا ممن أثر دخولي للنت في البدايه على علاقتي بالمجتمع لكن بفضل الله حاولت التوفيق بين مجتمعي ومجتمع النت وضممت بين الإثنين..
فأصبحن أخواتي في النت هن أخوات لي في مجتمعي..
الأخوة والحب في الله.. غالباً ما أسمع كلمات حزينة ممن يعيش هذا الجو الرائع.. لماذا بات الحزن هو الطاغي في هذه العلاقات؟؟ ولماذا لا نترك أخواتنا إلا بجرح !؟ أليس من سبيل للحفاظ على القلب وما حوى من مشاعر صادقة وترك الأخرين بسماحة نفس وصفاء قلب ؟ وهل مرت زهرة بشيء من هذا وكيف عالجتِ الأمر؟
ليست اخوة في الله بحته إن دخلها الحزن إلا مايكون ودخلها شيء من الدنيا وزيفها..إلا إن كان حزن لفراق فما اصعب ان تفارق من يناصحك ويتقاسم معك التنافس للجنه..
مفهومنا للأخوة بات متغير نبدأ بأخوة في الله ثم تجرنا الدنيا ورائها..
بعد جهد جهيد يترك الإنسان الآخر بصفاء قلب فلا بد له من اصلاح قلبه كي لايحمل ضغينه أو شيء من هذا في قلبه..
لو اتسمنا بالتسامح لأصبح الأمر غير ذلك...
نعم مررت بما يقارب ذلك..
حاولت اصلاح قلبي وتذكيرها بالآخره واحتساب الأجر على الأذى..
فنبينا الكريم عليه الصلاة والسلام تحمل أكثر من ذلك في سبيل الدعوه فما بالنا نحن ..
وأخيراً.. ثلاث وردات حمراء لمن تهدينها!؟
الأولى لوالدي الغالي حفظه الله..