أمل للمحبين لكتاب الله تلاوة وتدبراً وعملاً بحدوده وحروفه ،ليعيشوا معه ويأنسوا به ، فقد كان جبريل عليه السلام يدارس نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان وكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة ، وبعضهم كل ثلاث أو سبع أو عشر ..
وما هذا الاجتهاد إلا لأن للقرآن في رمضان طعم ومذاق خاص فهو يعيد ذكرى النزول وأيام التدارس وأوقات اهتمام السلف ..
سمعتك يا قرآن والليل غافل
سريت تهز القلب سبحان من أسرى
فتحنا بك الدنيا فأشرق صبحها
وطفنا ربوع الكون نملؤها أجراً
في بيوت السلف دوي كدوي النحل في رمضان ، فيشع النور والسعادة ، ثبت عن الإمام مالك رحمه الله وهو فقيه العالم ، أنه لا يتشاغل إلا بالقرآن الكريم في رمضان فكان يعتزل التدريس والفتيا ويقول :"هذا شهر القرآن"
وكان عمر رضي الله عنه إذا اجتمع الصحابة قال: يا أبا موسى ذكرنا ربنا .
فيقوم أبو موسى تالياً بصوته الجميل وهم يبكون .
وإني ليبكيني سماع كلامه
فكيف بعيني لو رأت شخصه بدا
تلا ذكر مولاه فحن حنينه
وشوق قلوب العارفين تجددا
انتقيته لقلوبكن الغالية ..
...........
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع صدورنا وجلاء أحزاننا
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع صدورنا وجلاء أحزاننا
اللهم آمين آمين آمين
تسلمين حفيدتي الغالية صديقة القلم
على الموضوع الطيب
بارك الله فيج
مبارك عليج الشهر مقدماً
يزاج الله كل خير
لا تبخلين علينا من يديدج
ربي يحفظج
\
/ يدوه غلا