ونحن مجمع النساء قال الله تعالى فينا { أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ }
فنفوسنا نحن النساء تواقة لكل ما تحبه النفوس وتهواه
ولذا تجد ميل كبير لدينا لذوات الأرواح
لكن حينما نتذكر انه من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه
فتهدأ النفوس وتشرب لما هو خيراً وأبقى عند مولانا تعالى
نسمع أحيانا أثناء أعمالنا من يكرر ( أنا محد داري عني وانا تعبت عشان ماحط ذوات أرواح)
بكل أيمان نقول لها
لقد نظر الله إليكِ ولا تخفى عليه خافية
ختاماً
الابتعاد عن ذوات الأرواح أفضل إذا كانت (تقرباً لله تعالى)
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال (( أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله )) قالت فجعلناه وسادة أو وسادتين خرجه البخاري ومسلم ، وزاد مسلم بعد قوله : ( هتكه ) : ( وتلون وجهه ) . اهـ .
وعنها قالت : قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر وعلقت درنوكا فيه تماثيل فأمرني أن أنزعه فنزعته رواه البخاري ، ورواه مسلم بلفظ : وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته وعن القاسم بن محمد عن عائشة أيضا قالت : اشتريت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ما أذنبت ؟ قال (( ما بال هذه النمرقة ؟ )) فقالت اشتريتها لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم)) وقال : ((إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة)) رواه البخاري ومسلم ، زاد مسلم من رواية ابن الماجشون قالت : فأخذته فجعلته مرفقتين ، فكان يرتفق بهما في البيت .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة )) متفق عليه واللفظ لمسلم . وخرج مسلم عن زيد
°¨¨™¤¦ حكم التصوير والحكمة من تحريمه ¦¤™¨¨°
ينقسم التصوير إلى قسمين :
1- تصوير ما لا روح فيه كالجبال و الأشجار .. فهذا جائز
2- تصوير ذوات الأرواح من إنسان أو حيوان سواء كانت الصورة مجسمة أم رسماً على ورق قماش
أو جدران فهذا من المحرمات المنقصة لتوحيد العبد لما فية من مضاهاة خلق الله ولأنه وسيلة من وسائل الشرك
أما ما دعت إليه الضرورة كالتصوير من اجل إثبات الشخصية وجواز السفر ونحو هذا مما لابد منه فهو جائز.
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
* التصوير ينقسم إلى قسمين:
قسم متفق على تحريمه: وهو أن يصور ما فيه روح على وجه تمثال من خشب أو حر أو طين أو جبس أو ما أشبه ذلك، فهذا إذا صوره على صورة حيوان أو إنسان أو أسد أو أرنب أو قرد أو غير ذلك فهذا حرام بالاتفاق، وفاعله ملعون على لسان النبي صلى اله عليه وسلم ويعذب يوم القيامة فيقال له: أحيي ما خلقت. وفي حديث ابن عباس قال: كل مصور في النار ... فإن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا روح فيه.
والقسم الثاني: تصوير ما لا روح فيه مثل الشجر والشمس والقمر والنجوم والأنهار والجبال، وما أشبهها هذه جائزة. لكن ما كان ينمو كالنبات فمن العلماء من لم يجزه كمجاهد رحمه الله من التابعين المشهورين قال: كل ما ينمو فإنه لا يجوز أن يصور ولم كان لا روح له؛ لأنه في الحديث الصحيح أن الله قال: "فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة" ولكن الذي عليه جمهور العلماء أن الذي لا روح فيه لا بأس أن يصوره سواء كان مما ينمو كالأشجار أو مما لا ينمو كالشمس والبحار والقمر والأنهار وما أشبهها.
أما تصوير ما فيه روح لكن التلوين والرسم فهذا قد اختلف فيه العلماء فمنهم من يقول: إنه جائز لما رواه البخاري من حديث زيد بن خالد ـ أظن ـ قال: "إلا رقْمًا في ثوب" فاستثنى الرقم لأن الرقم لا يماثل ما خلق الله عز وجل إذ إن ما خلق الله عز وجل جسم ملموس، وأما هذا فهو مجرد رقم وتلوين فيجوز ولو باليد، ولكن جمهور العلماء على أنه لا يجوز، وهو الصحيح أنه لا يجوز التصوير لا بالتمثال ولا بالرقم ما دام المصور من الأشياء التي بها الروح، ولم يحدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما حدث في زماننا هذا من الصور الفوتوغرافية وهل تدخل في النهي أو لا تدخل، وإذا تأملت النص وجدت أنها لا تدخل لأن الذي يصور صورة فوتوغرافية لا يصور في الواقع. غاية ما هنالك أنه يلقى هذا الضوء الشديد على جسم أمامه فيلتقط صورتَه في لحظة، والمصور لا بد أن يعاني من التصوير ويخطط العين الرأس الأنف والأذن وما أشبه ذلك فلا بد أن يكون منه علم، أما هذا فإنها في لحظة تلتقطها وكأنها تنقل الصورة التي خلقها الله لتجعلها في هذا الكارت. وهذا القول هو الراجح. وعلماء العصر مختلفون في هذا هل يدخل هذا في اللعن والنهي أو لا؟ والصحيح أنه لا يدخل؛ لأنه لا علاج من المرء فيه وليس بمصور، ولو أنه أراد أن يصور لبقي في هذه الصورة مدة ربع ساعة أو أكثر؛ لكن هذا يتم في لحظة ونظيره تماماً أن الإنسان لو كتب رسالة إلى أخيه ثم جاء هذا المكتوب إليه وأدخلها في آلة التصوير وخرجت صورة الرسالة فهل هذا الذي صورها هل هو رسم الكلمات والحروف؟ لا، وإنما الصورة لما فيها من الضوء العظيم حسب صناعتها طَبعة هذا، ولا أحد من الناس يقول: إن هذه الحروف التي انطبعت في هذه الورقة أنها كتابة الذي صدر بالآلة ... أبداً، ولهذا يصور الإنسان هذا في الظلمة، ويصوره الأعمى أيضًا، الأعمى لو علمته صور الكتاب، فمن تأمل النص، وتأمل الحكمة من ذلك عرف أن: المراد من أراد أن يضاهي خلق الله ويبدع في تصويره وتخطيطه وكأنه خالق. هذا الذي يشمله النهي واللعن. أما هذا فهو التقاط صورة فقط.
وكلن يبقى النظر ما هو الغرض الذي من أجله صورت هذه الصورة. يعني إذا فهمنا أنها مباح وأنها لا تكون تصويرًا يبقى أن ننظر فيها كما ننظر في أي مباح من المباحات لأي غرض صنعت؟ أو لأي غرض صورت؛ لأن المباح يختلف حكمه بحسب ما بُصد به، ولهذا لو أراد الإنسان أن يسافر في رمضان من أجل أن يفطر قلنا: حرام عليه مع أن السفر في الأصل مباح حلال. ولو أراد الإنسان أن يشتري بندقية ليقتل بها مسلمًا أو يعتدي على مال مسلم. قلنا: هذا البيع حرام. مع أن البيع في الأصل مباح. فينظر إلى هذا التصوير ماذا يُقصد به، قد يقصد الإنسان بهذا التصوير قصدًا سيئًا، يصور امرأة ليتمتع بالنظر إليها وهي ليست زوجته. كل ما مضى زمن أخرجها من محفظته أو ممن يسمونه الألبوم وجعل ينظر إليها ويتلذذ بذلك وهذا حرام لا إشكال فيه. يصور أمردًا جميلاً من أجل أن يتمتع بالرؤية إليه زمنًا بعد زمن هذا أيضًا حرام. يصور عظماء من الأمراء أو السلاطين أو العلماء من أجل أن يعظمهم، ويعلقهم عنده في البيت تعظيمًا لهم في البيت هذا حرام ولا يجوز. يصور عُبَّادًا قانتين لله من جل أن يجعلهم في بيته تبركًا بهم هذا أيضًا حرام ولا يجوز. يصور للذكرى هذا أيضًا حرام ولا يجوز؛ لأنه إضاعة للوقت وأي فائدة لك أن تذكر هذا المصَور حينًا بعد حين. وأشد من ذلك أن بعض الناس يموت له الميت، وللميت صورة فيبقيها عنده وهذا لا يجوز، إذا مات الميت فأحرق صورته لأجل أن لا تذهب تتذكر هذا الميت كلما أردت أن تتذكره فيتجدد الحزن وربما تعتقد فيه اعتقادًا باطلاً، فبمجرد أن يموت تحرق لا فائدة منها، اللَّهم إلا أن يكون الإنسان يخشى أن يحتاج إليها في إثبات معاشات تقاعد عند الدولة أو ما أشبه ذلك، فهذا يكون معذورًا أما إذا لم يكن هناك سبب فواجب إحراقها.
وأما إذا قُصد في التصوير الفوتوغرافي إذا قصد به إثبات الشخصية أو إثبات وقائع من الواقع لغرض صحيح فهذا لا باس به مثل أن تندب لجنة لعمل ما، ندبتها الحكومة، وأرادوا أن يثبتوا أنهم قاموا بهذا العمل، فصوروا عملهم فلا بأس به؛ لأنه غرض صحيح لمصلحة، وكذلك لو أراد إنسان شهد مشهداً يجب أن الناس يطلعون عليه استعطافًا واستدرارًا لأموالهم كالنظر مثلاً إلى قوم جياع عراة مجروحين من الأعداء وما أشبه ذلك ليعرضهم على الناس ليستعطفهم عليهم هذا أيضًا غرض صحيح لا بأس به. وخلاصة القول: أن التصوير باليد ولو كان بالتلوين والتخطيط حرام على القول الراجح. وأما التصوير بالآلة الفوتوغرافية: فليس بتصوير أصلاً حتى نقول: إنه جائز، ونحن يحب علينا أن نتأمل أولاً بدلالة النص، ثم في الحكم الذي يقتضيه النص، وإذا تأملنا وجدنا أن هذا ليس بتصوير، ولا يدخل في النهي، ولا في اللعن، ولكن يبقى مباحًا ثم يُنظر في الغرض الذي من أجله يصور إن كان غرضًا مباحًا فالتصوير مباح، وإن كان غرضًا محرمًا فهو محرم. والله الموفق.
المرجع/ زاد المتقين شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ـ رحمه الله. (2/760 ـ 762).
قدرة الله وعجز المصورين :
في الحديث بيان أن أظلم الناس الذين يصورون الصور على شكل خلق الله وقد تحداهم الله أن يخلقوا ذرة
فيها روح تتصرف بنفسها كالذرة التي خلقها الله بل إنهم عاجزون عن خلق ما هو أدني من ذلك حبة أو شعيرة فيها طعم تؤكل وتزرع وتنبت لأن سبحانه هو المتفرد بالخلق وحده ...
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله تعالى »
وفي رواية ابن عباس: «كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفساً فتعذبه في جهنم» وفي رواية: «من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ»
وفي رواية: «قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة».
أما قوله صلى الله عليه وسلم: «ويقال لهم أحيوا ما خلقتم» فهو الذي يسميه الأصوليون أمر تعجيز
عقوبة المصور لذوات الأرواح :
* أنه أشد الناس عذابا يوم القيامة
* انه يعذب بما صنعت يده يجعل له بكل صورة صورها روح يعذب بها في نار جهنم
* يؤمر بنفخ في هذه الصورة الروح وليس بنافخ ....
قال العلماء : إنما لم تدخل الملائكة البيت الذي فيه ألصوره ( التمثال ) لأن متخذها قد تشبه بالكفار لأنهم يتخذون الصور في بيوتهم ويعظمونها فكرهت الملائكة ذلك فلم تدخل بيته هجرا له .
** وفى الحديث الذي أخرجه مسلم :" إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون " .... قال الطبرى : إن المراد هنا من يصور ما يعبد من دون الله وهو عارف بذلك قاصدا له فإنه يكفر بذلك وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصيا بتصويره فقط " .. انتهى.
أي أن النية هنا تفرق في الحكم على مقتنى هذه التماثيل ( أن يكون من الصور المقدسة أو للتعظيم أو لما يعبد من دون الله ) فإن قصد ذلك كفر .. وإن لم يقصد ذلك كان عاصيا فقط ولا يكفر .
ومن ذلك إن كان التمثال ناقص غير كامل .. فلا يحرم ..
وكذلك إن كان التمثال مهانا مثل لعب الأطفال والدمى والعرائس .. فلا تحرم ..
ويفضل بعد اللعب بها أن تخبأ في مكان ولا توضع للعرض .
وذلك مصداق قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " ذهب يخلق كخلقي " - " يضاهون بخلق الله " - " فليخلقوا حبة أو ذرة " - " أحيوا ما خلقتم " ..... الخ .. فهذا يوضح أن النية مبيته للشرك والكفر ومحاربة الله .
** وقد فعل قوم نوح ذلك حين صنعوا للصالحين من قومهم تماثيل تخليدا لذكراهم .. أخذوهم بعد ذلك تماثيلا تعبد من دون الله .. قال تعالى في سورة نوح : " وقالوا لا تذرن ءالهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا " .. الآية " 23 ".
- أخواتي الحبيبات ... ومثل هذا ما رواه مسلم أيضاعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كانت لنا تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا) هذا محمول على أنه كان قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة فلهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل ويراه ولا ينكره قبل هذه المرة الأخيرة. قولها: (سترت على بابي درنوكاً فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته)
···^v¯`×) (فـتــاوى) (ׯ`v^···
،، السؤال ..
ما هو الحكم في تعليق الصور الفوتوغرافية لأصحاب المنزل في منزلهم سواء كانت صوراً ملونة
أو غير ملونة ، أو كانت صوراً مرسومة باليد؟ وماحكم التصوير بالفيديو؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد:
التصوير على ثلاثة أقسام :
1. تصوير ذوات الأرواح المجسمة: وهو محظور شرعا، لا ينبغي أن يختلف فيه، لما رواه البخاري ومسلم
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون".
ولما رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من صور صورة عذبه الله حتى ينفخ فيها ـ يعني الروح ـ وليس بنافخ فيها،
ومن استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب في أذنه الآنك يوم القيامة".
2. تصوير ذوات الأرواح باليد تصويرا غير مجسم: وجمهور أهل العلم على منعه،
لدخوله في عموم التصوير الذي يضاهى به خلق الله. ومن العلماء من رخص فيه بحجة أنه ليس على وضع
يمكن عادة أن يكون ذا روح فلا يعقل أن يؤمر صاحبه بنفخ الروح فيه يوم القيامة ،
والصحيح قول الجمهور.
3. حبس الظل وهو التصوير بالكاميرا أو الفيديو، وهو مختلف فيه بين أهل العلم كذلك ،
بين مانع ومجيز، والذي نميل إليه الجواز ما لم يعرض فيه ما يحرمه، كأن تكون الصورة لامرأة متبرجة
أولقصد التعظيم، فإن لم يعرض فيه ما يمنعه فالأظهر فيه الجواز إذ ليس فيه مضاهاة لخلق الله،
بل هو تصوير عين ما خلق الله، خصوصا إذا تعلقت بذلك مصلحة شرعية كاستخراج بطاقة أو إظهار حق
وكتصوير مجالس العلم ونحو ذلك. وإذا لم تتعلق به مصلحة فالأولى تركه، خروجا من الخلاف، وبعدا عن الشبهة .
أما تعليق تلك الصور الفوتوغرافية فالأحوط تركه.
أما تصوير غير ذوات الأرواح كالأشجار والأحجار ونحو ذلك فلا حرج فيه مطلقا إن شاء الله تعالى.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
فضيلة الشيخ كثير من رواد الإنترنت يستخدمون صور ذوات الأرواح كصور شخصية أو في تواقيعهم كيف لنا أن نقنعهم ؟؟
الجواب :
هذا حرام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الصورة الرأس، فإذا قطع الرأس فلا صورة "
وإنما فرق هنا بين التمثال والصورة لأن التمثال لما ظل له والصورة بلا ظل..
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يعذب المصورون يوم القيامة ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم ) .
ومن احتج بفتوى ابن عثيمين رحمه الله في قوله التصوير الفوتوغرافي فأخذو الجزء الثاني وهو الفوتوغرافي وتركوا الجزء الأول وأن ابن عثيمين رحمه الله قد حرم اقتناء الصور..
وذكر فضيلة الشيخ عبدالله أن هناك امرأة لم تهتم للفتاوى واقتنت الصور والتماثيل حتى أصيبت بمس وأصبحت تتحرك..
هذا والله أعلم..
المفتي:الشيخ عبدالله الغامدي بجدة
فاعلموا أخواتي الحبيبات .. .. أن امتهان الصورة يجعلها حلالا
:: حكم التصوير وتعليق الصور ......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(((باب ماجاء في المصورين )))))
الله سبحانه وتعالى خلق جميع المخلوقات وصورها على أحسن صورة وجعل فيها الأرواح التي تحصل بها الحياة
فأحسن خلقها
قال الله تعالى : { الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ...} السجدة : 7
والمصور إذا صور الصورة على شكل ماخلقه الله من ذوات أرواح فقد وقع في كبيرة من كبائر الذنوب واستحق بذلك الوعيد
الشديد على فعله لما في التصوير من مضاهاة خلق الله ولأنه وسيلة من وسائل الشرك
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( قال الله تعالى : ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي , فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة ))
رواه البخاري ومسلم
باركَ الله في من ساعد و أسهم في بذل وقته للعمل على هذا المشروع الكبير ,, والذي أسأل الله أن يفتح به فتوح العارفين على من اتقاه وعرف الحكم واستبان له البيان ,,!
لكل من ساعدت في مشروع شوامخ بلا أرواح أقول /
بــارك الله قلبك ,, ونفع بكِ أينما حللتِ ,, و ساعدك على الطريق القويم ..
ولمصماتنا الحبيبات ,, بارك الله ذي الأيادي وحرم وقوعها في الحرام دنيا ,, و النار آخرةً
وشــــــــهــــــــــــدنا الحبيبة ,,
أما أنتِ فيكفيك الدعاء بظهر الغيب صدقاً أرجوه من الله تعالى