كان يأبي الإسلام. وهو من بني عبد الأشهل. فلما كان يوم أحد, قذف الله الإسلام في قلبه, للحسنى التي سبقت له. فأسلم وأخذ سيفه. فقاتل , حتى أثبتته الجراح, ولم يعلم أحد بأمره. فلما طاف بنوا عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم وجدوه وبه رمق يسير- فقالوا: والله إن هذا فلان ثم سألوه: ما الذي جاء بك؟ أحدب على قومك, أم رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام, آمنت بالله وبرسوله وأسلمت. ومات من وقته. فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ( هو من أهل الجنة) ولم يصل لله سجدة قط .
س2
أختاري الإجابة الصحيحة
إذا نسي المصلي أن يجلس للتشهد الأول . فماذا يفعل ؟