في اللقاء القادم..
ستقف الكلمات حاائره..
وستكسر حاجز الصمت المؤلم..
ويبدأ هذياني المعهود..
يطالبني بالبقاء..
فلابقاء الا بك..
ولاتسير الحروف الا من اجلك..
فعند الوادع ترتفع الاشرعه..
معلنه رحيلك المر..
فيقف الالم موقف النبض..
وتصبح الوجوه اقرب الى السواء..
والذكريات تصبح بحدود الخيال..
.
.
.
في داخلي صمت دافي..
مختلط بانين الالم..
انين يبعث في خفايا روحي غربة زمن..
بل هي
غربة روح
.
.
.
فيمر على تلك الروح حلم طفولتي..
حلم طالما حلق في افقي..
تمرد على واقعي..
انتشلني الى جنون الحياه الصاخبه..
فقبلت القمر برغم علوه..
هو حلم..
عاش في القلب حنينا..
هاهو الان
يحتضر..
فبعد ان شتتني
الآه ..
وبعثرني
الالم..
اتيت هنا احساسا صادقا..
وقلبا نابضا..
كتبت
الحب..ونثرت
الورد..
على..
ماقبل رحيلك..
فهاهي اوراقي تبكي الما عليك..
وهاهي انا..
.
.
.
غدا امل مفقود..
وامسي مضى بروعه ولن يعود..
وايامي ترفضي ان تستفيق من حلمي المعهود..
وروحي رفضت نسمات فجري الموجوع..
لانها اصبحت تخشى من رحيل جديد..
.
.
.
عندما استطيع فك قيود صمتي..
لن استطيع تجاوز الحدود..
لذالك...
خبأت صمتي بين جنبات روحي..
ودفنت المي حول حمى قلبي..
وجعلت ورقي دمعا لقلمي..
فانا لازلت..
.
.
لمعة حزن مرهقة