لمـــــاذا الرجل أكثر قدرة على اتقان فن الحوار !! والفتاة تفتقر لذلكـ !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سطور كتبتها على عجالة
رغم أني لا أشجع تسجيل الرجال في المنتديات النسائية وكثرة الردود والتعقيبات بين الجنسين
لكن هي حقيقة لابد أن أعترف بها أن الرجال أكثر قدرة على الحوار من النساء
لماذا ؟؟
لماذا الفتاة ليس لديها القدرة على إتقان فن الحوار عكس الرجال ما شاء الله تبارك الرحمن هم نشيطون في هذا الباب
هل لأن علاقاتهم أوسع منا ؟؟!!
هل لأن مجالات الإطلاع على العالم الخارجي لديهم أوسع منا ؟؟!!
أكثر ما أنتقده على المنتديات النسائية 100% هو أن الحوار بها خامل جداً جداً وقد يُعدم في كثير من الأوقات
والحوار ينمي مدارك العقل ويوسع الإطار المعرفي لدى الإنسان
وقد كان لأقسام الحوار الأثر الكبير في حياتي فأصبحت أحب هذا القسم في المنتديات لأنه ينشط العقل والذاكرة
لماذا الرجل أكثر قدرة وجدارة على إدارة دفة الحوار ؟؟ وما هي الصفات الموجودة لدى الرجل وأهلته لذلك ؟؟
ولماذا الفتاة لا تجيد فن الحوار ؟؟ بل وتتهرب منه وتتخوف ؟؟ وما الصفات التي تنقصها حتى تجيد فن الحوار وفق ضوابط الشريعة الإسلامية ؟؟
.: لنناقش هذا الموضوع بكل شفافية واريحية حتى نخرج بفائدة
وعذراً أُخواتي الحبيبات على الهجوم عليكن ـ بنات جنسي ـ لكن طرحت الموضوع للنقاش حتى نخرج بالفائدة
نريد أن نخرج بفائدة من الموضوع وننشأ فتيات قادرة على إجادة فن الحوار ... ولا تفهموا من حديثي أني لا أؤيد المنتديات النسائية 100 % وأطالب بفتح الباب لمشاركة الرجال فيها ,,,, لا بل أنا أرفض هذا الأمر غالباً ,,, لكن هدفي من الموضوع الرقي بالمنتديات النسائية حتى تكون مستقلة بذاتها وبما فيها من عضوات راقيات ويملكن المهارات العالية
بعد أن نتناقش في الموضوع سأعرض عليكن بعض الآراء التي جائتني خلال طرحي للموضوع في منتديات آخرى من الرجال والنساء
اشكرك اختي زاد على طرح مثل هذا الموضوع وفكرته لم تزيدنا نحن النساء الا اندفاعاً الى النجاح وهذه المقارنة قد تكون عادلة مع بعض النساء وقد تكون لا فمثلا هذا الرجل القادر على الحوار بشكل ارقى او أقوى من المرأة لانه يخرج دائماً ويختلط بأنواع الناس ومن جميع الطبقات سواء العلمية او غيرها أي ان مجال اختلاطه بالعالم الخارجي كبير جداً وقد يكون بلا حدود.
اما نحن النساء فاختلاطنا بالعالم الخارجي محدود جداً قد يشمل العائلة فقط وذلك بحكم اننا نسوة لا نستطيع الخروج الدائم مثل الرجل.
هذا من وجهة نظري...
وجزيتي خيراً اختي.
بالرغم من أن المرأة أكثر قدرة من الرجل على التعبير
عن مكنونات الفؤاد وخلجات الصدور ،، وأكثر خصوبة
في التموّج في مناحي التخيّلات الواسعه ..
إلا أن الرجل الأكثر إحتكاكاً في الجوانب الإجتماعية الخارجية
التي لا ينسدل عيها الستار الأسري فحسب ،،
بعكس المرأة التي قد يكون نصيبها خارج الإطار الأسري أقل ومحدود
قد لا نلبث بأن نفصل ذلك التشعّب عند مفترق الطرق
في أسلوب تفكير الرجل العقلاني والأكثر حزماً //
بينما المرأة التي قد تميل للحكم العاطفي الإنفعالي أكثر من
اللجوء إلى الإدراك العقلاني السليم في أغلب الأوقات //
بينما لا أرى المهارة الحوارية وكما نقول في اللهجة العامية الدارجه
" في الأخذ والعطى "
حكراً على الرجال / وليست مقصورة عن النساء
ولكن ما ألحظه بالفعل هو طريقة الإدراك الفكري والإنفعال العاطفي
أمران إن تمازجا في وعاء الثقافة تتوّلد طاقة حوارية لا يستهان بها
وقد يكون ذلك في فتح الحوار أمام الجنسيين ضمن حدود والضوابط الشرعية
التي تكاد تكون في القمة إذ ما كانت في تبادل العلم الشرعي
كما في الجامعات والكليات الشرعية
المبنية على أساس العقيدة السليمه والنهج المحمدي
فاصلة حوارية دسمة قد طرحتيها غاليتي
على طاولة النقاش الحر
كنت أستمع لأخي وهو يهاتف بالجوال .. وفي نفسي أقول : ماشاء الله ليــه الرجال يطلع منهم الكلام بسهولة بالذات في نقاشاتهم !!
بصدق أنا عن نفسي أجدني بالذات في نقاشاتي ألتزم الصمت كبداية حد استفزاز من يناقشني :/
!
لكن بجد لا نجد إلا أن الرجل بحكم خروجه ومخالطته للعالم الذي يحاوره في الوسط الخارجي ..!
وسبحان الله المرأة بطبيعتها وقلة اختلاطها بالكثيــر و إن كثر اجتماعها بالغير أيضاً لا تصل إلى الحد الذي يجعل الرجل أكثر قدرة واسترسال في الحوار ..!
لدينا أستاذة في الكلية لاقوة إلا بالله تملك أسلوب رائع في الحوار لدرجة طلبها منا ألا نعتبر أننا نتلقى محاضرة وبالذات أن تخصصها في الأخلاق و العالم الإسلامي وكذا ,,
بحق أستمتع في محاضرتها لدرجة تعليقي لزميلاتي بعد انتهاء المحاضرة / وكأني حضرت دورة في فن الإلقاء والحوار ..
ولو عدنا لأيام الصحابيات رضوان الله عليهنّ وقرأنا في سيرهنّ نجد المواقف الكثيره لهنّ لكن غالباً مانجد عبارة أو مقولة لهنّ تفي بالغرض وكأنها افتتحت حوار وتناقشت فيه وانهته بحكمة ولباقة لامتناهية سبحان الله العظيم ..!
وهذا دليل .. يكفيكِ زاد لأن نقول كما قال صلى الله عليه وسلم :
" من كان يؤمن بالله فليقل خيرا أو ليصمت " ..
وحب المرأة للحوار الهادئ" البسيط " دليل آخر على تناقضها مع الرجل في هذا و إن كان من حقها ان تفتح الحوار مع من أرادت .. و لعل بعضهنّ تكتفي بالصمت ليكون خير ملاذ لتستغني عن حقٍ لها ..!
/
و كم سمعت أكثر من أخت حين تدخل في حوار عادي قد يبتدئ بهدوء وتنهيه هي بعصبية وقد أثار الحوار أعصابها رغم هدوءه بالبدايه .. فهناك من تفتقر للحكمة في الحوار والأسلوب الحسن ..!
لذلك تعترف في النهاية / بأني مااعرف أتكلم لما أبي أجي أدافع عن حقي !!
وكثيـــر من ينفعل لدرجة التأتأة في الكلام والنهاية نوبة بكاء وقهر !! لأن هذا يعطيها إحساس بأنها لن تسمع و كأنه دليل على عدم الصدق بكلامها او ما هو ليس بصالحها !!
:
اعتذر زاد أسهبت في الحديث .. لكن بجد اشتقت للنقاااش ..